نبذة عن الساعي

انطلاقاً من قول الحق عزوجل (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) وإحياءً لسنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم القائل: “أذكركم الله في أهل بيتي” والقائل: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” والقائل: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي” وابتغاء لمرضاة الله، فقد تنادى نفر كريم من عائلة العطاس بمدينة جدة على تطبيق هذا المنهج، وارتأوا إنشاء مشروع برنامج تكافلي أسري ليقدم برامج تكافلية متنوعة لأسر آل العطاس، هدفه تفعيل روح التكافل الاجتماعي، ومد يد العون ومساعدة المحتاجين منهم.

وقد تأسس البرنامج في عام 1425هـ، تحت مسمى (الساعي) تحقيقاً لقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم “الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار”.

وكانت البداية الفعلية للبرنامج عام 1427هـ، بعد تأسيس اللجان وإتمام سياساته وإجراءاته مستفيداً من السواعد الشابة من أبناء الأسرة ذكوراً وإناثاً، ومنتفعاً من استشارة الخبرات والعقول المخضرمة من رجالات الأسرة، فانطلق البرنامج بفضل الله ومنته برؤية ناضجة وعمل منهجي مؤسسي لا يقوم على فرد وإنما يقوم بعمل جماعي من خلال نظام آلي بعيد عن الاجتهادات، شعاره خدمة الأسرة المباركة، ورعايتها وحفظها والعناية بها قدر الإمكان، إلى جانب نزاهة الأشخاص العاملين فيه وحسن مقاصدهم.

كما أن موارد هذا البرنامج يعتمد بعد توفيق الله سبحانه وتعالى على مساهمة عدد من أفراد الأسرة من خلال: دعم شهري لا يقل عن 50 ريال وأكثر لكل فرد يعمل كلُ حسب استطاعته، إلى جانب استقبال الصدقات والزكوات السنوية أو السعي لدى المقتدرين من داخل الأسرة للمساهمة في تفريج كرب المحتاجين من أسرة العطاس ممن تكالبت عليهم ظروف الحياة المعيشية ومتغيرات الدهر.

ووفقاً لتلك الرؤية وتعزيزاً لأواصر التكافل الاجتماعي بين أفراد الأسرة يقدم البرنامج العديد من المناشط منها:

  • تكريم حفظة كتاب الله والمتفوقين علمياً.

  • إقامة حفلات الزواج الجماعي.

  • إقامة الدورات التدريبية التثقيفية والتعليمية.

  • تنظيم النشاطات الرياضية.

  • تقديم المساعدات الشهرية للأسر المحتاجة والفقيرة.

  • تقديم مساعدات للحالات العاجلة الطارئة.

  • إرسال الرسائل النصية (SMS).

  • تفعيل الحصالة الأسرية (خيركم لأهله).

  • تبني كفالة الأيتام من أسرة العطاس.

  • توزيع زكاة الفطر.

راجين المولى العلي القدير أن يبارك في هذه الجهود وأن تكون خالصة لوجه الكريم.